القضايا الرئيسية التي تواجه حكومة العراق القادمة
آخـر النشـاطـات
هلال شهر شوال ١٤٣٨ | ولياليه أفضل الليالي | هلال شهر رجب ١٤٣٨ | وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا | عن الإمام الحسين بني علي عليهما السلام : قال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلا يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار. | مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تدين التفجيرات المروعة الأخيرة في العراق |
الصفحة الرئيسية > القضايا الرئيسية التي تواجه حكومة العراق القادمة

القضايا الرئيسية التي تواجه حكومة العراق القادمة

25 Feb 2010

يدلي الناخبون العراقيون بأصواتهم في انتخابات تجري في السابع من مارس اذار ينظر اليها على أنها اختبار لديمقراطية العراق الحديثة العهد والهشة ولقدرته على توفير الامن واحتمالات المصالحة بين الفصائل المتناحرة بعد سنوات من أعمال العنف.


وتواجه الحكومة القادمة مجموعة من القضايا الشائكة أصابت الادارة السابقة في بعض الاحيان بالشلل وعطلت تشريعا ضروريا وزادت التوترات على الرغم من تراجع أعمال العنف الطائفية التي أثارها الغزو الامريكي عام 2003 .


فيما يلي القضايا الرئيسية التي تواجه حكومة العراق القادمة:


العلاقات بين العرب والاكراد:

هناك نزاعات مريرة مستمرة منذ فترة طويلة بين الاغلبية العربية والاقلية الكردية بالعراق بشأن الاراضي والنفط والحقوق الدستورية وهي خلافات هددت بالتحول الى أعمال عنف ويخشى المسؤولون الامريكيون من أنها قد تسبب الصراع الكبير القادم الذي يحتمل أن يشهده العراق.


وسيكون على الحكومة القادمة الوصول الى حل لمشكلة مدينة كركوك المنتجة للنفط المتنازع عليها والتي يعتبرها الاكراد موطن أجدادهم ويريدون ضمها الى اقليم كردستان شبه المستقل الذي يهيمنون عليه بشمال العراق.


ويشعر عرب وتركمان المدينة بالقلق من احتمال أن يحكمهم الاكراد الذين لهم الكثير من الاصدقاء في العواصم الغربية نتيجة سنوات من النجاح في حشد التأييد والعلاقات التجارية المتنامية بما في ذلك في قطاع النفط.


ومن المزمع اجراء تعداد للسكان على مستوى العراق في اكتوبر تشرين الاول وهو الاول منذ 23 عاما ومن شأنه تعزيز حجج العرب أو الاكراد على حد سواء للسيطرة على كركوك.


وتحد مناطق أخرى متنازع عليها مدينة الموصل التي تتكرر فيها أعمال العنف حيث أسفرت أزمة بين الساسة الاكراد والعرب المحليين عن فراغ أمني استغله تنظيم القاعدة الذي لا يزال يمارس أنشطته هناك على الرغم من الحملات الصارمة في أجزاء أخرى من العراق.


وهناك خلاف ايضا بين حكومة كردستان الاقليمية وبغداد بشأن شرعية العقود التي وقعتها هذه الحكومة بشكل مستقل مع مؤسسات نفطية أجنبية وهو خلاف أدى الى وقف صادرات النفط من كردستان العام الماضي.


وتحسنت الاوضاع فيما يتصل بهذه القضية حيث قالت وزارة النفط انها تتوقع استئناف الصادرات قريبا. وعلى الرغم من هذا فان من المرجح أن ترث الحكومة القادمة السؤال بشأن من سيدفع للمؤسسات التي تطور حقول النفط الكردية.


النفط:

فضلا عن النزاعات مع أكراد العراق بشأن النفط فان اشراف الحكومة القادمة على عقود نفطية بمليارات الدولارات تم الاتفاق عليها مع مؤسسات أجنبية سيخضع لتدقيق عن كثب.


وسيكون الاسلوب الذي يتعامل به العراق مع التزامه بالصفقات مؤشرا قويا للمستثمرين الاجانب الذين يساورهم القلق نتيجة الافتقار لاطر العمل القانونية واللجوء للتحكيم.


وكلما استطاع العراق الذي يعتمد على النفط لكل عائداته تقريبا استغلال احتياطياته الهائلة بشكل أسرع كلما استطاع اعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الحرب والعقوبات.


وتعطلت مجموعة من القوانين الخاصة بقطاع الهيدروكربونات لتحكم ثروة العراق النفطية والوضع القانوني لشركات النفط الاجنبية نتيجة النزاعات بين الاكراد والعرب بشأن اقتسام العائدات فضلا عن صلاحيات الحكومة الاقليمية مقابل صلاحيات الحكومة المركزية.


المصالحة:

تتصاعد التوترات الطائفية قبل الانتخابات وسط شكوك بين السنة الذين كانوا مهيمنين بالعراق ذات يوم من أن الشيعة الذين يمثلون أغلبية يحاولون حرمانهم من نصيب عادل في السلطة.


وسيكون على الحكومة القادمة أن تداوي جراح الصراع الطائفي الذي أودى بحياة عشرات الالاف بعد الغزو الامريكي وأن تقيم سلاما مستمرا بين الجانبين.


وربما يكون عليها ايضا الوصول الى سبل لردع الدول العربية عن التدخل لمصلحة السنة ومنع ايران من التدخل لصالح الشيعة اذا كانت تريد منع العراق من أن يصبح ساحة معركة طويلة الاجل بين الطائفتين.


الخدمات الأساسية:

سيكون تحسين الخدمات الاساسية محوريا للقضاء على التشكك العراقي المتزايد بشأن الديمقراطية بعد سقوط الرئيس الراحل صدام حسين.


وبعد سبع سنوات من الاطاحة به لا توفر شبكة الكهرباء الوطنية الكهرباء الا لبضع ساعات في اليوم. وتملأ القمامة الشوارع وهناك الكثير من الطرق غير القابلة للاستخدام تقريبا والرعاية الصحية بدائية.


والبطالة مستشرية وقد وجد المتمردون وأفراد الميليشيات سهولة في تجنيد عناصر من الفقراء والساخطين بالعراق.


الأمن:

ستقع قوات الامن العراقية التي لا تستطيع منع التفجيرات الكبرى التي هزت بغداد في الاشهر الاخيرة او تهدئة محافظة نينوى التي تسودها أعمال العنف بشمال البلاد تحت ضغط حين يسرع الجيش الامريكي من خفض قواته بعد الانتخابات قبل اتمام انسحابه بحلول عام 2012 .


ويجب تحسين التنسيق بين أذرع قوات الامن التي تعاني من انقسامات سياسية وأمنية وعرقية.


ويجب اجتثاث مسؤولي الامن الذين يفتقرون للكفاءة.


كما يحتاج العراق الى تعزيز معداته العسكرية وبرامجه التدريبية وقدرته على جمع معلومات المخابرات. وينحى باللائمة على نقص النشاط المخابراتي الفعال في سلسلة تفجيرات ضخمة هزت بغداد.


المياه:

يعاني العراق نقصا حادا في المياه يرجح أن يتفاقم مع نمو سكانه البالغ عددهم 30 مليون نسمة والاتجاه لزراعة المزيد من الاراضي الزراعية بعد هجرها خلال الحرب.


وأقام جيران العراق سدودا على نهريه الرئيسيين وهما دجلة والفرات حيث يمران عبرها مما يقلل كميات المياه التي تصل لسهول العراق الظمآنة. وأسفرت محادثات مع تركيا عن بعض الزيادة في التدفق لكنها ليست كافية.


وربما تضطر الحكومة القادمة للتفاوض على المزيد او التركيز على استخدام اكثر فعالية للمياه القليلة التي يملكها العراق.


الإصلاح الدستوري:

ناقش الساسة لفترة طويلة تعديل الدستور الذي وضع بعد الغزو الامريكي. وهناك قضايا معرضة للخطر تتصل بالفصل بين الدين وقوانين الدولة وميزان القوى بين الحكومة المركزية والمحافظات.


الحدود:

لم يعين العراق حدوده مع ايران والكويت. في ديسمبر كانون الاول دخل عدد صغير من القوات الايرانية ما يعتبرها العراق أراضيه لترفع علما ايرانيا عند بئر نفط غير مستغلة. وأثار توغل القوات الايرانية التوتر وهز أسواق النفط.

  • الأخبار العالمية
  • آرشيف:

    مفکرة

    <Nov 2017>
    MonTueWedThuFriSatSun
      12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    27282930 
     

    اوقات الصلاة بتوقيت لندن

    25 November 2017
    6 ربيع الاول 1439
    اذان الصبح :05:54
    الشروق :07:34
    اذان الظهر :11:47
    الغروب :16:01
    اذان المغرب :16:16
    منتصف الليل :23:47
    Tel: +44 20 7372 4049
    Fax: +44 20 7372 0694
    www.alkhoei.org
    info@alkhoei.org
    Chevening Road
    London, NW6 6TN

    قائمة المراسلات



    Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
    Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com