الشيعة والتعايش الحضاري في العراق
آخـر النشـاطـات
هلال شهر شوال ١٤٣٨ | عن الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام قال (عليه السلام) المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله وواعظ من نفسه وقبول ممن ينصحه | هلال شهر رجب ١٤٣٨ | عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام : قال (عليه السلام) الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا | عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام :وقال (عليه السلام) من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا. | مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تدين التفجيرات المروعة الأخيرة في العراق |
الصفحة الرئيسية > الشيعة والتعايش الحضاري في العراق

الشيعة والتعايش الحضاري في العراق

21 May 2003

الشيعة والتعايش الحضاري في العراق
 

العراق بموزائيكيته الجميلة متمثلة بتشعب إنتماءات ابنائه وتعدد قومياته وطوائفه الممتدة حول فراتيه من الشمال الى الجنوب وبين سهوله ووديانه يعكس اجمل صورة من صور التعايش الحضاري الذي يبحث العالم في عنوانه اليوم ضمن موضوع حوار الحضارات، ان احسن كل طرف العمل والتصرف بما ينمي الفكر ويطور البلد ويحسن من وضع ابنائه ككل، بعيداً عن روح التعصب الاعمى والطائفية البغيضة، بإقرار وإعطاء كل ذي حق حقه، مع وضوح الرؤية وصراحة الحديث وموضوعية المواقف بما يجمع ولا يفرق، ويخدم جميع ابناء البلد، وبما يحفظ ويضمن وحدة اراضيه. وذلك انما يتحقق فيما لو اخذ كل طرف على نفسه مسؤولية التخطيط والعمل التنموي من اجل حفظ كيانه وتأمين حقوق ابنائه على الصعيد الحضاري والاجتماعي والاقتصادي والانساني والثقافي والديني والصعد الاخرى المختلفة، مع الاخذ بعين الاعتبار مراعاة حقوق الآخرين. علماً بأن المشاريع الحضارية التي تستهدف العمل من اجل تقدم الحياة وتطورها وحمايتها من الانحراف، لا يستقيم مسارها ولا تؤدي الغاية المرجوة منها الا اذا وجهت بمناهج ضابطة واستراتيجيات هادفة، وبضرورة الاعتبار بواقع الاحداث الكبرى التي تبدأ حلما الى ان تصبح حقيقة تغيّر مسار التاريخ ونظم المجتمعات، إنما تتحقق بفضل وضع اسسها من قبل واعين مدركين ومن ثم متابعتها بأيد مخلصة ضمن المنهج المرسوم حتى تطبيقها على ارض الواقع.
 

ومن هذا المنطلق وعلى مدى جلسات متعاقبة لنخبة من الاخوة العراقيين من مختلف القطاعات المهتمين بشؤون المسلمين الشيعة في العراق، وتداول اوضاعهم بالبحث والنقاش المعمقين للوصول الى رؤية موحدة تتمثل في ضرورة التحرك الجاد والاستراتيجي من اجل حفظ الكيان الشيعي وتأمين حقوق ابنائه، امام التحديات التي تواجههم والمخططات والمواقف المعلنة وغير المعلنة التي تستهدف كيانهم ووجودهم في العراق. فقد اخذ المجتمعون على انفسهم مسؤولية التخطيط لعمل تنموي مستمر من اجل حفظ الكيان الشيعي وتأمين حقوق ابنائه على الصعد المذكورة اعلاه، بما يؤمن المساواة بين الشيعة وغيرهم من ابناء الوطن، ومن اجل المساهمة الفعالة في بناء عراق آمن ومستقر ومزدهر بضمان حقوق جميع  ابنائه وتنمية كياناته، وذلك من خلال تأسيس مجلس معترف به دسستورياً وقانونياً في العراق يضم ممثلين لاهم القطاعات الشيعية تحت عنوان: المجلس الشيعي العراقي من اجل حفظ الكيان وتأمين الحقوق.
 

الكيان الشيعي:
المقصود بالكيان الشيعي في العراق هو ذلك الوجود البشري الحضاري الاجتماعي الديني الممتد منذ صدر الاسلام، الذي وضع اسسه وبذوره الاولية خاتم الانبياء الرسول محمد (ص)، متمثلة في ضرورة إتباع الاسلام "قرآناً وسنة" من بعده (ص) في نهج وصية وخليفته الامام علي بن ابي طالب والأئمة الميامين من ولده عليهم السلام. ذلك الوجود الذي عرف فيما بعد بـ «المسلمين الشيعة، الامامية الاثني عشرية، الجعفرية» والذي طبع بوجهه الحضاري والديني هوية غالبية ابناء العراق، متمثلاً بالمرتكزات والقوميات الاساسية التالية:
 

1 ـ العنصر البشري: المتمثل في الفرد والاسرة والعشيرة والوجوه والشخصيات العلمية والدينية والاجتماعية والتكتلات والفعاليات الشيعية.
2 ـ المرجعية الدينية: المتمثلة في المراجع العظام و(حوزة) جامعة النجف الاشرف العلمية والحوزات الدينية في مختلف المدن العراقية بمدارسها واساتذتها وطلابها ووكلائها،
3 ـ القضاء الشرعي: متمثلاً بضرورة استقلالية القضاء الديني ومراعاة حقوق الشيعة بالترافع في المحاكم الشرعية الخاصة بهم وفق رأي ومعتقد مذهبهم في الاسلام عند احتياجهم اليها.
4 ـ التراث: المتمثل في المدن والآثار الدينية والعمرانية والفنية وفي مقدمتها العتبات المقدسة لأئمة أهل البيت واولادهم واصحابهم، والمساجد والحسينيات والاوقاف العامة.
5 ـ الثقافة والتربية والتعليم : متمثلة في المدارس والمعاهد والجامعات والمؤسسات العملية والمراكز التربوية والثقافية والمنتديات الفكرية والكتب والمكتبات، والتبليغ الديني، والشعائر الحسينية، ومراسيم الاحتفال في ذكري ولادات ووفيات الرسول الاكرم محمد (ص) والائمة من اهل بيته الكرام (ع)، والمناسبات الاسلامية والوطنية العامة.
6 ـ الموارد المالية: متمثلة بالمؤسسات الاقتصادية والحقوق المالية الدينية والتبرعات واموال الوقف الشيعي والموسسات الخيرة ومنافع البلاد العامة.
 

التنمية:
 

المقصود بالتنمية، هو معناه العلمي المتداول لعملية الانتقال المخطط للكيانات الى وضع افضل، وتتمثل آفاقها في كل ما من شأنه تطوير مفردات ذلك الكيان وعلى الاصعدة كافة وفق الامكانات المتاحة بما ينسجم مع اهداف المجلس.
 

الحقوق:
المقصوود من الحقوق، هي حقوق المواطنة الكاملة المطلوب تأمينها وفق شرعة حقوق الانسان الدينية والسياسية والدولية، وبخاصة التأكيد على حرية الوجود والتحرك من اجل الحفاظ على مقومات الكيان ومرتكزاته الاساسية، وما يرفع من المستوى الحياتي والتقني للفرد والمجتمع وتأهيله بما يتضمن ذلك من اعداد الكوادر المتخصصة في مجالاتها وعلى مختلف الاصعدة وفق الامكانات المتاحة.
 

الاهداف:
1 ـ حفظ الكيان الشيعي وتنميته في اطار من المساواة والعدالة لضمان حقوق جميع ابناء العراق على الصعد الحضارية والاجتماعية والاقتصادية والانسانية والثقافية والدينية.
2 ـ الحفاظ على استقلالية المرجعية الدينية والحوزات العلمية والعمل على ابراز اهمية دورها ودور الثقافية الاسلامية الشيعية في خدمة العراق وحفظ الهوية العربية الاسلامية لعراق المستقبل كما هو الامر فيه ماضياً وحاضراً، واعتبار ذلك مرتكزاً للتحرك الشيعي في التكامل مع بقية اخواننا المسلمين من ابناء الوطن من خلال نهج التقريب بين المذاهب.
3 ـ التأكيد على وحدة المصير والعيش المشترك بين ابناء العراق من مختلف القوميات والاعراق والاديان والمذاهب، وضرورة العناية بمختلف الجوانب الثقافية والاجتماعية والتربوية والدينية والاعلامية والفنية في البناء الحضاري للمسلمين الشيعة مع مراعاة حقوق جميع الاطراف في البناء الحضاري للعراقيين عموماً.
4 ـ السعي في سبيل ايجاد افضل العلاقات الايجابية والحسنة مع الاطرف الاخرى على الصعيد الوطني والقومي والاسلامي والعالمي، والعمل على تقريب الرؤى ووجهات النظر بين العاملين في هذه الحقول عماماً.
5 ـ التأكيد على ضرورة نبذ العنف واستخدام القوة والسلاح لتحقيق المقاصد، وضرورة الايمان بالحوار والتفاهم السلمي والعمل الحضاري لنيل الحقوق لجميع الاطرف، مع التركيز على اهمية دور الحوار في التعايش والتكامل بين الحضارات.
6 ـ العمل على ابراز الصورة المشرقة والايجابية للكيان الشيعي ودوره الفاعل تاريخياً وحاضراً ومستقبلاً في بناء الوطن حضارياً والحفاظ على وحدة اراضيه، والسعي لازالة العقبات العنصرية والطائفية التي يضعها البعض حائلاً او معرقلاً في طريق التطور الحضاري والتكامل الثقافي والاجتماعي مع غيرهم، من قبيل الطعن في اسلام بعضهم او عروبتهم او وطنيتهم او حتى تحضرهم.
7 ـ التعاون مع الفئات والشرئح الاجتماعية المكونة لنسيج العراق في الحفاظ على خصوصيتها الثقافية والدينية والاجتمايعة، ودعوتها للحوار ولالقيام بالاعمال النافعة لمصلحة الوطن، ويدخل في ذلك دعم المراكز الاجتماعية العامة ومنظمات حقوق الانسان والدفاع عن حرية الفرد والمعتقد.
8 ـ تنمية وعي الفرد والمجتمع بسماحة الدين الاسلامي وانفتاحه الثقافي، عبر الوسائل التعليمية والتربوية المختلفة كالقنوات التلفزيونية والكتاب والانترنت والخطابة والصحف والمجلات، والتأكيد على الاصول والجذور العربية للتشيع وبراز اهمية الخصوصية العربية لشيعة العراق.
 

9 ـ رفع  المستوى الحياتي والتقني للفرد والمجتمع وتأهيله للقيام بالاعمال النافعة بما يتضمن ذلك من اعداد الكوادر المتخصصة في مجالاتها والعمل على تقريب الرؤى ووجهات النظر بين العاملين في الحقل الشيعي عموماً والتأكيد على ضرورة توجيه الامور من خلال الافراد المخلصين والملتزمين الساعين الى حفظ الكيان وتأمين حقوق افراده.
 

10 ـ العمل على ايجاد صيغ قانونية ودستورية ضمن مؤسسات شرعية معترف بها لتحقيق هذه الاهداف، مع التأكيد على ان هذا المجلس لا يمارس العمل السياسي الحزبي وليس بديلاً عن المرجعية الدينية او التكتلات والاحزاب والمنظمات السياسية الشيعية، وانما يتكامل معها ويطالب بالحقوق المدنية الاجتمايعية والثقافية العامة لها ولجميع ابناء الشيعة في العراق.
 

كلمة الدكتور السيد علاء الجوادي في الاجتماع التداولي لمشروع المجلس الشيعي العراقي نظرة في تطور الفكرة
 

فكرة العمل من اجل ازالة الحيف والظلم الذي لحق بالاكثرية العربية والاقليات الشيعية، والعمل من اجل خدمة شيعة اهل البيت في العراق هي فكرة تراود اذهان الكثير من الشيعة العراقيين. وقدم الناشطون في هذا المجل تصورات متنوعة وفي فترات متعددة خصوصاً على الصعد السياسية لغرض الوصول لهذا الهدف النبيل المشروع. ومن جانبنا كنا نفكر جدياً في نمط العمل الشيعي المدني الحضاري منذ مدة طويلة، العمل الذي يهدف الى حماية الشيعة مجموعة بشرية تشكل العمود الفقري للوجود العراقي الانساني. ومن هذا المنطلق تداعى نخبة من الشخصيات الشيعية المهتمة بالعمل بهذه القضية ومن انتماءات متعددة، الى جلسة عمل طرحنا فيها ضرورة التخطيط والعمل الجادين من اجل التنمية والتطوير الحقيقيين لشيعة العراق الذين عانوا من الممارسات الطائفية المنظمة التي استهدفت كيانهم المدني في العراق. وقد استحسن الاخوة المجتمعون فكرة مواصلة اللقاءات لبحث الموضوع، وعبر جلسات حوار جادة استمرت لعدة شهور تم تشكيل مجموعة العمل التنموي او "اللجنة المؤسسة" التي تشكلت لممارسة التخطيط والعمل التنموي لشيعة العراق. كما تبلور لدى هذه المجموعة شعار مركزي يتمحور حول العمل من اجل "حفظ الكيان وتأمين الحقوق" وكان نتيجة عمل هذه اللجنة صياغتها لوثيقة مهمة تحت عنوان "الشيعة والتعايش الحضاري في العراق". تبع ذلك فترة اخرى تضمنت سلسلة من المباحثات مع عدد من الرموز الاسلامية في ساحات متعددة رغبة في تدارس الرؤية الافضل للسبل العملية للتعاطي مع هذه الفكرة. وقد اضيفت مقترحات هذه الرموز الى ورقة التصورات الاساسية المعنونة "الشيعة والتعايش الحضاري في العراق".
وفي شهر رمضان المنصرم تم تنشيط فكرة العمل لتأسيس مشروع لخدمة شيعة العراق من اجل حفظ كيانهم وتأمين حقوقهم، وقد افترح سماحة السيد عبد المجيد الخوئي لتحقيق هذا الغرض تأسيس "المجلس الشيعي العراقي". وعقدت اللجنة المؤسسة اجتماعات متواصل لتدارس الضوابط التنظيمية الداخلية والادارية المقترحة لمثل هذا العمل الكبير. وسميت اللجنة المؤسسة لجنة تحضيرية مهمتها الرئيسية التأسيس للمجلس وادارة شؤونه التنفيذية وما يتعلق به من مستلزمات، اما اعضاء اللجنة فهم:
 

1 ـ الدكتور السيد ابراهيم بحر العلوم.
2 ـ سماحة الشيخ ابراهيم النصيرواي.
3 ـ الدكتور السيد اكرم الحكيم.
4 ـ سماحة السيد حسن بحر العلوم.
5 ـ الدكتور السيد عادل عبد المهدي.
6 ـ سماحة السيد عبد المجيد الخوئي.
7 ـ الدكتور السيد علاء الجوادي.
8 ـ الاستاذ غانم جواد.
9 ـ الاستاذ محمد عبد الجبار.
 

ورغبة من الاخوة في اللجنة التحضيرية لسماع آراء اخوتهم من الكوادر والشخصيات المهتمة بالعمل من اجل خدمة شيعة العراق ولاطلاعهم على جريان العمل ولسماع وجهات نظرهم القيمة او الاجابة على اسئلتهم واستفساراتهم المتعلقة بالموضوع واكمالاً للفائدة، وانطلاقاً من الاخلاص والمحبة الكاملة للاخوة المجتمعين ومن الصراحة لانجاح المشروع نذكر المعلومات التالية: 

1 ـ ان المجلس المقترح لا يمارس العمل السياسي، لذلك فهو لا يلغي او ينافس او يعتبر نفسه بديلاً عن الاحزاب والمنظمات الاسلامية العراقية القائمة حالياً.
2 ـ انه لا يشكل بأي حال من الاحوال مرجعية دينية، ولا يطرح نفسه في قبالها بأية صورة من الصور.
3 ـ المجلس المقترح ليس انشقاقاً عن اي مجلس او حزب او مؤسسة او شخصية سياسية او اجتماعية او دينية في الساحة.
4 ـ انه غير تابع الى اي مجلس او حزب او مؤسسة او شخصية سياسية او اجتماعية او دينية في الساحة.
5 ـ هو احد مكونات المجتمع العراقي التنموية الاجتماعية والثقافية والانسانية والحضارية.
6 ـ الاعلان الرسمي والنهائي عن تأسيس المجلس بكامل هيئاته وتشكيلاته بما فيه انتخاب الرئيس سيكون في العراق ان شاء الله، وهي قضية مركزية في اتفاق اللجنة التحضيرية المؤسسة.
7 ـ يعتقد جميع الاخوة اعضاء اللجنة التحضيرية ان التعمق في النقاش ليس فيه اية مضيعة للوقت او انه مناقض للعمل الجدي، ومع حذرهم من تحول النقاش الى جدل عقيم، فهم يعتقدون ان التأني في اتخاذ المواقف والحكمة عند الاقدام على المشاريع الكبيرة هي من لوازم نجاح العمل.
 

وقد اكد الاخوة في اللجنة التحضيرية على المفاهيم والآفاق التالية:
1 ـ هيئة القرار في المجلس ينبغي ان تمثل طبيعة المجتمع المدني العراقي بصورة موازنة، لا تجعل منه تبعاً لاحدى مكونات المجتمع. وكانت الصورة المقترحة لتمثيل المجتمع المدني العراقي ضمن القطاعات التالية:
أ ـ المتخصصون في العلوم الدينية (رجال الدين او علماء الدين، وينبغي ان يكون الشخص المقترح من رجال الدين العاملين المعروفين في الساحة العراقية وله خدمات متميزة في خدمة الناس والمجتمع.
ب ـ المتخصصون في العلوم الحديثة والتخطيطية والتكنولوجية من الاكاديميين او التكنوقراطيين واصحاب التخصصات العليا.
ج ـ قطاعات تحتاج الى تمثيل لحصوصيتها في وضع العراق المعاصركالعاشئر العربية والكرد الفيليين والتركمان الشيعة ونفترض ان يكون تمثيلها من خلال عدد من الذوات والوجهاء وشيوخ القبائل الذين يعبرون عن واقع عشائر الوسط والفرات الاوسط والجنوب.
 

2 ـ للمجلس المقترح مكاتب عمل لتنفيذ اهدافه ومقرراته فيما يتعلق بشؤون العتبات المقدسة والاوقاف الجعفرية، ورعاية شؤون الشعائر الدينية، ورعاية شؤون المساجد والحسينيات، ورعاية الثقافة والتعليم والمدارس، ورعاية الشؤون الاجتماعية والقانونية، وقضايا التخطيط والتنمسة، والقضايا الحضارية والفنية والتراثية، والتوثيق والاحصاء والمعلومات.. الخ، اضافة الى الشؤون الادارية والاعلامية للمجلس ذاته.
 

كما اكد الاخوة في اللجنة على القضايا التالية:
 

1 ـ ينبغي للمشروع المقترح ان يلحظ بصورة اكيدة الخصوصية العراقية التي تختلف عن الخصوصيات الاخرى للمجموعات الشيعية في العالم. فظروف العراق ليست هي ظروف لبنان ولا الخليج او ايران.
 

2 ـ المجلس الشيعي مؤسسة شيعية عراقية يعمل على استيعاب وتنظيم القوى والعناصر الشيعية من ابناء الشعب العراقي وتنمية مواردها البشرية، ويسعى الى المساهمة النشيطة في حفظ الكيان الشيعي العراقي وتأمين حقوقه المشروعة ضمن عراق دستوري برلماني ديمقراطي تعددي موحد يحترم حقوق الانسان ويلتزم بالمواثيق الدولية.
3 ـ يؤمن المجلس بالهوية الوطنية العراقية، وحق المواطنة مكفول لكل من ولد وعاش على ارض العراق، ويعتبر معيار المفاضلة بين العراقيين هو المواطنة الصالحة في خدمة الوطن.
4 ـ يستلهم المجلس تقاليد العمل الجماعي المشرفة ويعتز بكل القيم الاخلاقية النبيلة والامجاد العربية العريقة والتراث الاسلامي من اجل تحقيق الاهداف الموضحة في الميثاق الاساسي ويسترشد بكل ما هو ايجابي من الافكار والتجارب التي ابتدعتها الامم والشعوب.
5 ـ يؤمن المجلس بالوحدة الوطنية لكافة المكونات الاجتماعية للشعب العراقي والتعايش السلمي بينهم ويحرم اللجوء الى العنف ويؤمن بالحوار كوسيلة لحل المعضلات الحياتية ويسعى الى تحقيق السلم الاجتماعي بين هذ المكونات باعتباره الطريق الوحيد لاعادة بناء العراق الجديد.
7 ـ يعمل المجلس على تحريم التمييز الطائفي والقومي والديني في المجتمع العراقي.
8 ـ يعتمد المجلس العمل العلني والنشاط الاجتماعي والثقافي لتحقيق برامجه وىؤمن بالرأي الآخر ويناهض السيطرة الضيقة لطرف من الاطراف على الآخرين.
9 ـ يقوم المجلس على مبدأ الممارسة بآلية الديمقراطي في تشكيلاته الداخلية ولكل عضو فيه صوت واحد في جميع هيئاته.
 

هذه النقاط اهم ما نعتقد بضرورة تقديمه للاخوة المجتمعين، نرجو ان نكون قد وفقنا بتقديم صورة عن مشروع المجلس الشيعي العراقي والله الموفق لما فيه الصواب.

اخبار رمضان
 

على ما جرت عليه العادة في مؤسسة الامام الخوئي الخيرية خلال ايام شهر رمضان المبارك عقدت جلسات في ديوانية المؤسسة بحثت فيها مختلف القضايا الفكرية والادبية والعقائدية والاجتماعية، مع مداخلات الحضور وتبادل الرأي حول المواضيع المطروحة خلال كل جلسة. وشملت المواضيع التي تم الحديث عنها اوضاع العراقيين والمسلمين في المهجر، واوضاع الداخل العراقي والاحداث التي تجري على الساحة الدولية فيما يخص العالم الاسلامي بالاضافة الى محاضرات دينية وتاريخية. حضر الجلسات عدد كبير من ابناء الجالية في كل ليلة. ومن الشخصيات التي القت ببحوثها وكلماتها في الجلسة هي: الدكتور السيد محمد بحر العلوم، السيد فاضل الميلاني، السيد حسن الصدر، السيد حسين الشامي، الدكتور ليث كبة بالاضافة الى بعض الشخصيات الاخرى. 

كما اجريت في مركز الامام الخوئي الاسلامي في لندن مسابقات منها مسابقة حفظ القرآن الكريم للاعمار ما دون 13 سنة من البنات والبنين وكانت المسابقة على ثلاثة محاور:
 

الاول: حفظ وقراءة جزء واحد من القرآن الكريم، والجائزة الاولى 25 جنيهاً للثلاث الاوائل.
الثاني: حفظ وقراءة نصف جزء من القرآن الكريم (تبارك وعم) وذكر اسماء السور وعدد الآيات. والجائزة لهذا هو 15 جنيهاً.
الثالث: حفظ وقراءة بعض السور من جزء عم، للاعمار ما دون السبع سنوات وكانت هناك جوائز تقديرية لهذا الصنف ايضاً. 

  • ابحاث ودراسات
  • آرشيف:

    مفکرة

    <Aug 2017>
    MonTueWedThuFriSatSun
     123456
    78910111213
    14151617181920
    21222324252627
    28293031 
     

    اوقات الصلاة بتوقيت لندن

    24 August 2017
    2 ذوالحجة 1438
    اذان الصبح :04:17
    الشروق :05:59
    اذان الظهر :13:03
    الغروب :20:07
    اذان المغرب :20:22
    منتصف الليل :01:03
    Tel: +44 20 7372 4049
    Fax: +44 20 7372 0694
    www.alkhoei.org
    info@alkhoei.org
    Chevening Road
    London, NW6 6TN

    قائمة المراسلات



    Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
    Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com