السيد الشهيد عبد المجيد الخوئي
آخـر النشـاطـات
هلال شهر رجب ١٤٣٨ | عن الإمام الحسين بن علي عليهما السلام :قال له رجل ابتداء كيف أنت عافاك الله فقال (عليه السلام) له السلام قبل الكلام عافاك الله ثم قال (عليه السلام) لا تأذنوا لأحد حتى يسلم | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا | روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) : خير نسائكم الخمس ، فقيل : وما الخمس ؟.. قال : الهينة ، اللينة ، المواتية ، التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمضٍ حتى يرضى ، والتي إذا غاب زوجها حفظته في غيبته ، فتلك عاملةٌ من عمال الله لا تخيب . المصدر : جواهر البحار | مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تدين التفجيرات المروعة الأخيرة في العراق | أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاءكم فيه مستجاب. | هلال شهر شوال ١٤٣٧ |
الصفحة الرئيسية > السيد الشهيد عبد المجيد الخوئي

الأمين العام الثاني

الشهيد السيد عبد المجيد الخوئي:

1 - ولادته:
2 - نشأته:
3 - مشاهد من الحياة:
4 - مشاهد من النجف الأشرف:
5 -  دراسته الدينية:
6 -  التدرج في مكتب والده:
7 -  دوره في الأنتفاضة الشعبانية:
8 - دوره في مؤسسة الإمام الخوئي:
9 - عودته للعراق:
10 - استشهاده:
11 - كتاباته:
12 - ما قيل فيه:

ولادته:
  ولد السيد عبد المجيد ابن المرجع الديني الأعلى السيد أبو القاسم الخوئي (ره) في 16 (آب) 1962م في النجف الأشرف، حيث ترعرع في أحضان والده ووالدته الكريمة ونهل من نبعهما الصافي حب الخير والعطاء والعمل الصالح إلى بواكير وعيه الأولى حيث أولاه سماحة المرجع الأعلى إلى أخيه الشهيد السيد محمد تقي الخوئي الذي اشرف على تدرجه في مراحل الحياة.

 

نشأته :
  يتحدث السيد الشهيد شخصيا ً عن نشأته وترعرعه ايام الصبا في ندينة النجف الأشرف فيشير إلى أن ( البدايات الاولى كانت بمدينة النجف، وفي محلة العمارة، وهي محلة مشهورة بالنجف سميت على اسم مدينة العمارة باعتبار ان معظم ساكنيها يتحدرون من العمارة، بينما يقول البعض انها سميت بذلك حين بنيت فيها اول عمارة، وتوسعت المدينة شيئا فشيئا، وكانت المدينة القديمة محاطة بسور عظيم يقال انه كان من اهم الحصون التي حمت الاهالي خلال حربهم ضد الانكليز عام 1919، وخلال الحصار الشهير الذي فرض على المدينة عندما اغلق اهل النجف بوابة السور ومنعوا الانكليز من دخولها، السور تهدم الان بفعل التوسع العمراني وبفعل إلغاء تاريخ المدينة. وكنت قد شهدت اجزاء من هذا السور في اماكن مختلفة من المدينة التي تتقسم الى اربعة اقسام هي: العمارة والمشراق والبراق والحويش، هذه هي المدينة القديمة.

 

مشاهد من الحياة :
  يروي السيد عبد المجيد الخوئي مشاهد من مراحل العمر التي نشأ بها فيقول: ولدت في بيت صغير وسط سوق العمارة، ثم انتقلنا الى بيت آخر ايضا يقع في محلة العمارة، انا لا اذكر البيت الذي ولدت فيه لكنني اتذكر البيت الثاني في منطقة (راس الاربعة عقود) والعقد يعني زقاق. وكان تسلسلي في العائلة الرابع، وبين الاولاد الثالث، اتذكر الآن ازقة النجف الترابية المؤثثة بالنفايات التي كنا نلعب فيها.

ولبيت الإمام الخوئي (قده) قصة طويلة مع التقشف والاقتصاد ومواساة البيوت الفقيرة، حيث يروي السيد الشهيد مشاهد عن بيت السيد الإمام (قده) " لم تكن هناك أية علامات للترف، بل كنا نحيا في الستينات بمستوى دون الوسط، ووالدي لم يكن ليرضى ان نعيش بمستوى أعلى من بقية رجال الدين او طلبة الحوزة، فرجال الدين كانوا يعيشون حياة متواضعة، واتذكر ان اهلي، في صيف عام 1967، كانوا يرسلونني في وقت الظهيرة الساخنة الى سوق العمارة لاشتري قطعة من الثلج وأعود بهت فأجد أن نصفه قد ذاب بسبب حرارة الجو، بينما كان جارنا وهو رجل دين ويأخذ راتبا من والدي يملك ثلاجة، وكانوا يزودوننا أحيانا بالثلج في وقت الظهيرة. وأتذكر انه في عام 1969 دخلت الثلاجة الكهربائية لأول مرة إلى بيتنا، وكنا ما نزال أطفالا، كان عمري سبع سنوات، وكان ممنوعا علينا ان نستخدم الثلاجة، واذا احتجنا ماء باردا كان علينا ان نطلب ذلك من الوالدة ، وفي وقت الغروب كنا نصعد للسطح حتى نفرش للنوم لأننا كنا ننام في الصيف فوق السطح.

ومن الأمور التي أتذكرها جيدا ً : أننا كنا نشتري نصف كيلو لحم يقسم لأكثر من وجبة، فكانت والدتي تعلق اللحم بالحبل وتحفظه في السرداب (القبو) ذلك أن بيوت النجف القديمة كانت تحتوي على السراديب التي تتكون من ثلاثة طوابق أو أكثر، وفي بعض البيوت هناك سراديب تحتوي على أنفاق متصلة ببعضها. كما كنا نحفظ البطيخ (الرقي) في السرداب ليبرد. وكان عندنا في البيت حبل لتبريد وترشيح الماء، وكنا نتناوب نحن الأولاد على ملء (الشربة) المصنوعة من الفخار ووضعها وقت المغرب فوق السطح لتبرد. أما ألعابنا فكانت الطائرات الورقية التي نصنعها بأنفسنا، وأحيانا كنا نصنع الطائرات ونبيعها للمحلات (كل ثلاث بعشرة فلوس) بينما يبيعها صاحب المحل بخمسة فلوس.

 

مشاهد من النجف الأشرف:
  يتميز النجف الأشرف في نظر السيد الشهيد بمسألتين هامتين ناهيك عن أنه مرقد أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأنه الحاضرة العلمية الأولى للشيعة في العالم،فيقول:
الأولى: كونها تضم اكبر مقبرة في الشرق الأوسط (وادي السلام)، وربما هي ثاني مقبرة في العالم بعد مقبرة بكين التي يقال أنها الأكبر، وعلى مدى القرون الماضية وحتى اليوم وسيبقى الشيعة في العراق وخارج العراق يدفنون موتاهم في النجف، وحتى ملوك إيران كانوا يوصون بدفنهم في النجف.

الثانية: أنها تضم ثقافات ولغات متعددة ولعلها الوحيدة في الشرق الأوسط بفضل الحوزة العلمية، حيث يأتيها الطلبة من جميع انحاء العالم ليدرسوا فيها وأحيانا يستقرون هناك، وصارت فيها مدارس مختلفة هندية وإيرانية وباكستانية ولبنانية وهكذا، كما انشئت فيها حسينيات تابعة لهذه القوميات، هذه هي بيئة النجف في الستينات لكن في بداية السبعينات تغيرت أمور كثيرة، ليس على صعيد عائلتي فقط، وانما على صعيد العراق كله، واعني به الوضع الاقتصادي والاجتماعي، فبعد وفاة السيد الحكيم صارت الزعامة الشيعية مطلقة لوالدي، وكانت الحقوق الشرعية تصل من الخليج ومن جميع أنحاء العالم، فرواتب الطلبة ازدادت وتحسن وضع الحوزة الاقتصادي بكثير عن فترة الستينات.


دراسته الدينية :
  بدأ السيد الشهيد دراسته الدينية في سنة 1395هـ، فقرأ العلوم الأدبية والمنطق وبعض المتون الفقهية عند المهرة من أساتذة هذه الحاضرة العلمية النجفية، ويتذكر حينما وضع العمة على رأسه وهو ما يزال ابن خمسة عشر ربيعا ً فيقول: ( وضعت العمامة في شهر شباط من عام 1977 وكان عمري خمسة عشر عاما، بعد أن أنهيت دراستي المتوسطة وانتقلت للدراسة في الحوزة العلمية، والحوزة مدارس وليست مدرسة، هي بمثابة جامعة مفتوحة، وليس هناك مكان معين تذهب إليه للدراسة، بل الطالب يدرس على يد أي استاذ يريد، بعد الاتفاق معه على المكان والوقت المعين، وهكذا يتم الاتفاق مع أساتذة عدة وحسب المواد التي يريد ان يدرسها الطالب، مثلا اذا اريد ان ادرس الفقه والنحو ومواد أخرى اتفق مع أساتذة متخصصين في هذه المواد، والطالب لا يدفع اية اجور للاستاذ الذي بدوره لا يتقبل هذه الأجور، المرجع هو الذي يدفع للأساتذة ولبعض الطلبة. وفي الثمانينات صار على الطالب الذي يريد ان يتقاضى الراتب من المرجع ان يجتاز الامتحانات لمعرفة مستواه ومدى جديته بالدراسة، ومقدار الراتب يمنح حسب المرحلة الدراسية، فرواتب مرحلة المقدمات الأولية تختلف عن مرحلة الوسط، وكذلك مرحلة السطوح، او بحث الخارج، كما ان الحالة الاجتماعية تحدد مقدار الراتب، وهناك أيضا أكثر من مرجع يمنح الرواتب للطالب، أي ان الطالب بإمكانه الاستفادة من راتب هذا المرجع او ذاك طالما هو مجد في دراسته.

مفکرة

<Apr 2017>
MonTueWedThuFriSatSun
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
 

اوقات الصلاة بتوقيت لندن

26 April 2017
28 رجب 1438
اذان الصبح :03:57
الشروق :05:42
اذان الظهر :12:59
الغروب :20:16
اذان المغرب :20:31
منتصف الليل :00:59
Tel: +44 20 7372 4049
Fax: +44 20 7372 0694
www.alkhoei.org
info@alkhoei.org
Chevening Road
London, NW6 6TN

قائمة المراسلات



Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com