% 10 من العراقيين تقريبا معاقون بسبب الحرب والعقوبات
آخـر النشـاطـات
هلال شهر شوال ١٤٣٨ | عن الإمام الحسين بني علي عليهما السلام : قال (عليه السلام) لرجل اغتاب عنده رجلا يا هذا كف عن الغيبة فإنها إدام كلاب النار. | هلال شهر رجب ١٤٣٨ | وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ | حسين مني وانا من حسين أحب الله من أحب حسينا | عن الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام :وقيل له من أعظم الناس خطرا فقال (عليه السلام) من لم ير الدنيا خطرا لنفسه. | مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية تدين التفجيرات المروعة الأخيرة في العراق |
الصفحة الرئيسية > % 10 من العراقيين تقريبا معاقون بسبب الحرب والعقوبات

% 10 من العراقيين تقريبا معاقون بسبب الحرب والعقوبات

29 Jan 2010

  يعد حمزة حميد تذكرة حية لعملية القصف التي أطلق عليها "الصدمة والرعب" خلال الغزو الامريكي للعراق عام 2003 وهو واحد مما يصل الى ثلاثة ملايين عراقي أصيبوا باعاقات بعد سنوات من الحرب والعقوبات والحرمان الاقتصادي.


وفقد حميد ساقه اليمنى التي بترت من أسفل مفصل الفخذ مباشرة واصبع السبابة بيده اليسرى حين أصيب في سوق خلال ما قال انه كان قصفا أمريكيا على مقربة.


وبعد أن ترك حميد ليتعامل بمفرده مع الاصابة التي غيرت حياته وحرمته من هوايته الوحيدة وهي كرة القدم غرق في اكتئاب ألزمه غرفة نومه طوال عام الى أن قفز ذات يوم في نهر لانقاذ شقيقه.


وهو الان سباح في الفريق الوطني العراقي للمعاقين لكنه لا يزال يعيش مع زوجته وابنائه الاربعة في حجرة واحدة بمنزل والديه ولا يستطيع الحصول على طرف صناعي قابل للاستخدام.


وقال حميد (40 عاما) الذي بدا شابا فيما كان يجلس على أريكة حاملا عكازيه في تجمع الرافدين لمعوقي العراق "أصدقائي يدعونني حمزة الفكاهي الذي لا يؤثر عليه أي شيء حتى عوقه." وانحسر العنف في العراق. لكن المصابين تذكرة مستمرة بالقتال الذي يقول مشروع (ايراك بودي كاونت) الذي يحصي القتلى في العراق انه أودى بحياة 100 الف عراقي منذ الغزو. وخلال الحرب بين العراق وايران في الثمانينيات قتل مليون من الجانبين.

وقالت وزارة الصحة العراقية انها لا تملك أرقاما محددة لكنها تقدر أن عدد المصابين باعاقات جسدية وذهنية يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين.


وتعتبر جماعة (ميرسي كور) وتتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها أن تقدير عدد المعاقين بمليونين فقط متحفظ. وقالت ان تعدادا للسكان عام 1977 سجل أن نسبة المعاقين حينذاك بلغت تسعة في المئة من سكان العراق الذين كانوا 12 مليون نسمة انذاك او نحو مليون. وتقدر الحكومة عدد السكان الان بنحو 30 مليون نسمة.


وقالت تيانا توزر المتحدثة باسم جماعة ميرسي كور "اذا وضعنا في الاعتبار أن العراق في حرب منذ عام رر1977. حرب ايران والعراق والقصف الامريكي والعقوبات كلها ساهمت في اعاقة المزيد من الناس. 2.7 مليون أو عشرة في المئة من السكان تقدير متحفظ."وتقول الحكومة انها لا تستطيع مجاراة هذا العدد من المعاقين. ولا تملك وزارة الصحة سوى 21 مركزا لاعادة التأهيل و12 ورشة للاطراف الصناعية ولا تستطيع افتتاح المزيد لانها تفتقر الى الاطباء والفنيين.

وأشارت الى أن ربع الاشخاص الذين يحتاجون الى أطراف صناعية فقط هم الذين يحصلون عليها لان المواد الخام غير متوفرة. وتعطي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية للمعاقين نحو 50 الف دينار عراقي (40 دولارا) شهريا.


وقال خميس السعد وكيل وزارة الصحة "حتى أكون واضحا لحد الان نحن غير مؤدين المطلوب منا لكن هناك أولويات كوزارة الصحة عملنا عليها لكن في النهاية ان شاء الله سنصل الى نسبة عالية من المطلوب منا كوزارة صحة."أرقى الدول يوجد لديها معوقون لكن نحن الظروف التي مررنا بها استثنائية... هي موارد بشرية أكيد نحن نخسرها."

ويعتمد حميد على العكازين في الاساس لان الطرف الصناعي الذي حصل عليه من ورشة حكومية غير مريح. وحين طلب من ورشة خاصة تصنيع ساق صناعية أفضل له قالت له ان التكلفة خمسة الاف دولار وبالتالي ألغى الفكرة.


وكان حميد قد فقد الامل في الحياة تقريبا حين رأى شقيقه الذي كان يسبح في نهر ببلدة اليوسفية الى الجنوب من بغداد وهي مسقط رأسه وهو يصارع في المياه.ولم يدر حميد الذي كان جالسا على ضفة النهر ماذا يفعل لانه لا يستطيع السباحة.

وقال "قررت أن أقفز وأحاول انقاذه حتى لو غرقت انا. كنت أقول انا أساسا ميت." وقادته هذه الحادثة وكانت المرة الاولى التي يسبح فيها الى فريق المعاقين العراقي وقد فاز بميداليات في بطولات دولية.


ويأمل حميد أن تعطيه الحكومة منزلا. وهو يحصل على راتب قدره 325 الف دينار (275 دولارا) شهريا من اللجنة العراقية الاولمبية لذوي الاحتياحات الخاصة. وقال "أنا أعيش في بيت أهلي أشغل غرفة واحدة مع زوجتي وأطفالي الاربعة."

ويريد فرج حسب من تجمع الرافدين لمعوقي العراق من البرلمان الذي ينتخب في مارس اذار القادم تمرير قانون لتفعيل المادة 32 من الدستور التي تضمن حقوق المعاقين.


وقال حسب (43 عاما) عضو الفريق الوطني للسلاح والذي فقد ساقه اليسرى خلال حرب العراق وايران التي استمرت ثمانية أعوام "أحد أهم الاهداف لهذا التجمع هو اقرار المادة 32 من الدستور. يجب أن تفعل هذه المادة فهي تخص حقوق المعاقين."

  • الأخبار العالمية
  • آرشيف:

    مفکرة

    <Nov 2017>
    MonTueWedThuFriSatSun
      12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    27282930 
     

    اوقات الصلاة بتوقيت لندن

    25 November 2017
    6 ربيع الاول 1439
    اذان الصبح :05:54
    الشروق :07:34
    اذان الظهر :11:47
    الغروب :16:01
    اذان المغرب :16:16
    منتصف الليل :23:47
    Tel: +44 20 7372 4049
    Fax: +44 20 7372 0694
    www.alkhoei.org
    info@alkhoei.org
    Chevening Road
    London, NW6 6TN

    قائمة المراسلات



    Copyright © 2004-2008 By Al-Khoei Benevolent Foundation
    Powered & Developed by ICTA - info@icta-co.com